ادارة الموقع :مكتب فرع مراكش ezziri8@gmail.com راسلونا على
   
 
  الإستقبال والوداع

تقديم:

يختلف الانتقال من وسط إلى آخر أثره على النفس حيث يشعر الإنسان بنوع من الاضطراب والانفعال والترقب، وإذا التحق الأطفال بالمخيم فمن الطبيعي أن نلمسكمربين – هذه الظواهر النفسية والسلوكية، ذلك لما يعتريهم من شعور بالوحدة والغربة خصوصا أنهم ابتعدوا عن أهلهم، فيتولد لديهم قلق – هو ظرفي – لا يكاد يختفي بفعل استئناسهم بالجو الجديد الذي يستجيب لاهتماماتهم واندماجهم في الحياة اليومية والجماعية، فأمام هذه الوجوه المضطربة والنفوس المنفعلة ماهو دور المرشد ؟

الاستقبال:

الإعداد المعنوي:

إذا تسلم المرشد مجموعة من الأطفال قبل السفر، فعليه أن يساعدهم على حمل أمتعتهم وحقائبهم وترتيبها داخل وسيلة السفر، وأن يعمل على أن يظلوا مجتمعين حوله، يتعرف على أسمائهم ويجالسهم طيلة فترة السفر لإشاعة جو المرح والانشراح، ويبعدهم عن التفكير في أهلهم وذويهم. وإذا كان المرشد في انتظار الأطفال بالمخيم فعليه أيضا أن يساعد الصغار منهم على حمل أمتعتهم وإرشادهم إلى أقرب موقع مخصص لاستقبالهم للاستراحة من التعب وعدم تركهم لوحدهم، وأن يسألهم عن الظروف التي مر بها السفر لأن ذلك يساعد على دفع الدهشة عنهم ويشعرهم بالأمن والطمأنينة، دون اللجوء بأي حال إلى التعنيف أو الاستفزاز.

الإعداد المادي لاستقبال الجماعة:

إن الإعداد المادي المحكم لاستقبال جماعة الأطفال من شـأنه أن يساهم في بث الأجواء المساعدة على تحقيق استقرار نفسي يسهل ضمان انطلاقة سليمة للمخيم، لذلك ينبغي أن يعمل الإطار على إعداد وتنظيم وسائل الإيواء وتوفيرها وتهيئ الأواني الفردية والجماعية، وتنظيف المرافق الصحية، وتجميل الأمكنة وتزيين المخيم.

التوديع:

إذا كانت عملية الاستقبال قد تطلبت جهدا ملحوظا، حاولنا أن نقنع الأطفال ونتودد إليهم لنثنيهم عن التفكير في الأهل والتعبير عن الرغبة في الرجوع إلى بيوتهم، فإن عملية إعدادهم للرحيل والمغادرة يعتبرها أغلب المربين أصعب المراحل وأعقدها، لأن المرشد يكون هو الآخر طرفا في عملية التوديع بعد أن كان شاهدا فقط على عملية الاستقبال، ومن تم وجب أن نكون في مستوى هذا الموقف وأن نعمل جاهدين للتغلب على عواطفنا وإخفاء انفعالاتنا.

الإعداد النفسي للأطفال:

الحديث عن الأجواء العائلية وما يطبعها من علاقات متميزة بين الأطفال وآبائهم من جهة وإخوتهم من جهة أخرى ( حب الوالدين والأهل والإخوة...).

إرجاء الأنشطة المتميزة ( الكرميس- المهرجان...) إلى آخر المرحلة.

عدم الإفراط في ترديد أناشيد الفراق والرحيل وغيرها.

جعل موضوع حكمة اليوم أو كلمة الصباح يتمحور حول الرحيل مع العمل على تهيئ الأطفال نفسيا لتحمل آثاره: مثل ( لكل بداية نهاية / الأمور بخواتيمها...).

اجتناب كل أشكال التهييج خلال الليلة الأخيرة.

الإعداد المادي:

الاستحمام وجمع الأمتعة وتهيئ الحقائب تحت مراقبة المرشدين.

جرد الضائعات وإشعار إدارة المخيم بذلك.

اتخاذ الاحتياطات اللازمة لسلامة الأطفال خلال السفر

 

A----D---E---J--- MARRAKECH 31/10/1998
 
Publicité
 
جمعية التنمية للطفولة و الشباب
 
جمعية التنمية للطفولة و الشباب
 
مرحبا انت الزائر رقم
 
compteur pour blog
 

صفحة جديدة 2

 
ADEJ 1 visiteurs (41 hits) اديج
=> Veux-tu aussi créer une site gratuit ? Alors clique ici ! <=
EZZIRI MED