ادارة الموقع :مكتب فرع مراكش ezziri8@gmail.com راسلونا على
   
 
  اللعب وأهميته عند الطفل بالمخيم

 

I - تمهيد إشكالي:

أصل كلمة "اللعب" في اللغة الفرنسية هو "jeux "، كلمة لاتينيةجوكيس "jocus " والتي تدل على النكتة.

لا يوجد إجماع عالمي على ماهية اللعب.

اللعب علامي ولو اختلفت الألعاب وتطورت.

اللعب لا يرتبط بزمن من الأزمان.

يتوارثه الأطفال من جيل إلى جيل.

اللعب يختلف وتختلف الألعاب حسب الفصول.

اللعب يتأقلم مع الطبيعة والمحيط.

اللعب حاضر في حياة طفلك كما كان سابقا في حياتك.

اللعب حاضر عند الحيوان (القردة، القطط، ...).

لكن ما هو اللعب عند الطفل؟

ما هي أهميته بالمخيم؟

II - النظرة القديمة لمفهوم اللعب:

اللعب:

حالة من السلوكيات المهملة.

تصريف لطاقة زائدة.

وسيلة للتسلية فقط.

ضياع وإهدار للوقت.

تكرار لسلوكيات الحيوانات العليا.

لا يخدم إلا غايات استرخائية.

استجابة لاجتياح غريزي.

اللعب يكبت الغرائز أو ينهكها.

استنتاج:

نظرة تفتقر لكل دلالة وظيفية

نظرة غير قادرة على تقديم أي تفسير علمي سيكولوجي للعب.

III - اللعب عند الطفل حسب المنظور العلمي:

* يقول "هارتلي" و "كولد تسون": "عندما لا يستطيع الطفل أن يلعب، فعلينا أن نتخوف أكثر مما لو رفض الطعام والشراب". * يقول " نتشه": "في داخل الرجل الحقيقي يوجد طفل يجب أن يلعب"

IV - اللعب عند الطفل، هو:

الحياة مصغرة (عوالم الأطفال).

اختزال الحياة بجميع صورها وأشكالها.

هو مصدر من مصادر الاكتساب.

طريقة فضلى لأجل التأثير والتأثر.

الشحنة الأولى لطريقة التفاعل.

هو موضوع للمتعة.

هو تحقيق للذات. (الأنا)

اللعب يهيئ الطفل ليصبح رجل الغد فهو يتعلم ويكتشف.

هو حق أساسي من حقوق الطفل، "لكل طفل الحق في الراحة و وقت الفراغ وفي مزاولة نشاطات الاستراحة الخاصة بسنه"

(البند 31 من هـ م م)

استنتاج:

للعب عدة وظائف. أولا: وظيفة بيولوجية:

من خلال النشاط التمريني الموجه (في المخيم)

يجد اللعب أصله حيث:

تنمو السلوكات من خلال ممارستها الوظيفية وفق النظام العام للاستيعاب الوظيفي.

الأنشطة التمرينية الموجهة داخل المخيم.

دلالتها الوظيفية بيولوجيا.

 اللعبة (المكان الشاغر) مثلا : - تنشيط عضلات الجسم.
 
لعبة (الأفاعي والثعالب والدجاج) - تنشيط الدورة الدموية.
 
لعبة (سباق التناوب) - القوة الجسدية. ثثانيا: وظيفة فيزيولوجية:

اللعب: يكون من غير المحتمل أن يقبل الطفل اللعب إذا لم يكن قد أكل و نام. إشارة إلى البلدان - التي تعيش الحروبأطفال العراق وفلسطين... شروط الأمن
 
نركز على الفترة ما بين 13 و14 و8 سنوات.

تتميز هذه المرحلة بما يلي:

النمو الجنسي المتروبولوجي (نشاط الغدد الجنسية وبداية القيام بوظائفها). ويحقق ذلك في المخيم بواسطة:
 
الألعابالمسابقات الرياضية – أنشطة الشاطئ – الجولات – الدوريات الرياضية.

إلا أن اللعب في أبعاده الرمزية يتعدى هذه الوظيفة – الوظيفة البيولوجية

مثلا: أهمية الدمية عند بياجي – لا تقتصر الدمية على تنمية غريزة الأمومة – هي وسيلة للتمثيلات الرمزية لمجمل الوظائف التي يعيشها الطفل دون أن يكون قد استوعبها بعد.

استنتاج:

اللعب الرمزي يجد مضمونه في إدراك الأنا للواقع اللعب هو:
 
تحقيق الأنا.
 
تفتح الأنا.
 
تحقيق الرغبات.
 
تكيف الأنا مع الواقع. * اللعب يحول الواقع حسب الحاجيات المتعددة للانا.(حضور مترجم للهو) إذن للعب "وظيفة سيكولوجية" اللعب له "وظيفة بيوسيكولوجية" - التكامل الوظيفي - لاستيعاب الوظيفي

* هنا بالضبط يأتي دور المربي أو المدرب أو المرشد في المخيمات لتزويدهم بالأدوات التي تمكنهن من إدراك الوقائع الفكرية من خلال اللعب. باعتبار المخيمات أهم محطة من محط

هنا يفرض السؤال نفسه:
 
بما ذا يلعب الطفل؟ أنواع اللعب في المخيم:

الألعاب الداخلية.

ألعاب الهواء الطلق.

الألعاب الكبرى.

الألعاب العائلية.

الألعاب الرياضية.

عن طريق

تنمية القدرات العقلية.

نسج العلاقات الاجتماعية واكتساب الأقران.

القيام بالأدوار الاجتماعية. (المسرح – التمثيل – برلمان الطفل)

تنمية القيم والمعايير. (كلمة الصباح، ...)

التعود على النظام في الحياة اليومية.

الاعتماد على النفس.

التعود على الاهتمام بالجماليات. (ورشة الرسم + الموسيقى)

تفتح القدرات والإمكانيات العقلية.

تنشيط الحواس وتنميتها.

دقة الملاحظة والتمييز.

اكتساب مهارة البحث والإطلاع.

التدرب على اتخاذ المواقف.

القدرة على حل المشاكل. (الجيمكانا / قطار المعرفة)

الإحساس بالانتماء إلى الجماعة.

طرح الملاحظات المنهجية:

* معانات الأطفال من نوعين من المشاكل:

1 - مشاكل متعلقة بالوضعية العامة: مرتبطة بقضايا التغذية، السكن، الدخل 2 - مشاكل متعلقة بنوعية تعاملنا مع الأطفال: نوعية تصوراتنا لحاجياتهم.

* طرق علاجها.

قضايا موضوعية: اقتصادية، اجتماعية... قضايا تصورية تهم: السيكولوجيين، السوسيولوجيين، البيداغوجيين...

* وضعية الطفل؟

بضاعة، وسيلة لربح الخبز، جمع الأموال، البحث عن التصفيق... إذا كان هناك استغلال غير موضوعي للطفل فهناك قمع على مستوى تصورنا للأشياء يبرز في ثلاثة اتجاهات:

1- الاتجاه السيكولوجي

 يتحدث عن الطفل ولكن لا ندري أي طفل يعني؛ هل أطفال البوادي... أطفال المدن... الفلاحين...
 
يتحدث عن مراحل نمو الطفل الفكري والجسدي كما لو كان كل طفل = أي طفل.
 
عاهة كبيرة، حرفة في حد ذاتها. الطفل ليس ككل طفل أو أي طفل # الأطفال يختلفون. ( وظيفة السيكولوجية) أو المحددات الاديوليجية لها. وظيفة السيكولوجية: وظيفة إنتاجية. أول مختبر سيكولوجي كان سنة 1879 wondt . مند هذا التاريخ أصبح ينظر إلى الإنسان بطريقة جديدة. ما هي المحددات التي دفعت إلى ذلك؟

- الثورة الصناعية القرن 19 - استعمال الثروات التي قامت بها البرجوازية. - الانتقال من النظرة اللاهوتية إلى النظرة الفيزيائية.

الانتقال من المرحلة الليبرالية إلى المرحلة لا ليبرالية. القضاء على المعامل الصغرى القضاء على الحرف اليدوية الفردية. ضرورة ترتيب وتنظيم العمل. كيف يمكن السيطرة على الطبقة العاملة.

للوصول لابد من إيجاد تقنيات:

علم النفس (السيكولوجية) علم النفس أجاب على: كيف يمكن الرفع من الإنتاجية؟ مفهوم علم العامل

كيف يمكن الرفع من الإنتاجية.؟

يقول: Conguithan "إن طبيعة الإنسان هي أن يكون أداة ومصيره أن يوضع في شغله في مكانه. كلمة إنسان هنا زائفة تغطي كلمة: عامل.

"الإنسان حينما يعمل يحقق ماهيته الإنسانية" فيورياخ

............

2- اتجاه سوسيولوجي:

الأطفال آلة يبدعها المجتمع. لا يتوفرون على إمكانية رد الفعل، محاسبة المجتمع... يتأثرون ولا يؤثرون... ليست لهم القدرة على المجابهة، الانتقاء، الاختيار.

3- اتجاه بيداغوجي:

يبالغ في مدى استقلال المؤسسات البيداغوجية عن الظروف الاقتصادية، الاجتماعية، الثقافية... لها القدرة على تصحيح ما اعوج. يتشدق بتلبية رغبات الأطفال. استقلالية المدرسة عن الظروف الاجتماعية. تغيير المجتمع عن طريق المدرسة. #عوض التفكير في وجود تفاعل بين تطور المؤسسات والظروف الاقتصادية والاجتماعية...

نقف هنا أمام 3 مواقف:

- مشكل الاختزال السيكولوجي - مشكل الاختزال السوسيولوجي - مشكل الاختزال أو التصور التربوي.

أساسية في مناقشة قضايا الأطفال...

التطورات:

.............

الأسرة:

الإشارة إلى الأسرة الممتدة: متشبثة بما كان سائدا. الإشارة إلى الأسرة المتحولة: تكيفت مع مقتضيات التطور.

الإشارة إلى الأسرة النووية: اتحدت طابعا غريبا.

هذه الأنماط لها انعكاسات على تنشئة الطفل.

أو مؤسسة يحتك بها الطفل.

خاضعة في تطورها لقاعدة التطور اللا متكافئ.

كانت فيما قبل مؤسسة شمولية.

وظيفة الانتهاج البيولوجي

وظيفة الإنتاج لاقتصادي

التكوين المهني والتشغيل

التسلية

الاهتمام بالشيوخ

تقلص وضيفتها. الآسرة أصبحت عاجزة عن تلبية الحد الأدنى من حاجيات الاستهلاك. أصبحت مؤسسة محيطية. إلى أي حد يمكن للأسرة القيام بعملية التنشئة الاجتماعية؟ وما هي المؤسسات المنتدبة للقيام بهذه العملية؟ - رياض الأطفال.
 
الشارع.
 
الكتاتيب القرآنية.
 
المدرسة.
 
المخيمات الصيفية.
 
الجمعيات( ممثلة في دور الشباب).
 
وسائل الإعلام.

تعتبر المؤسسة مجالا لتكوين الطفل وجدانيا ومعرفيا وسلوكيا، وإطارا لإمداد المجتمع بإنسان ذو مواصفات محددة. وبحكم هذا الدور الفاعل والذي له وزنه القوي الذي يتطلع به في التنشئة الاجتماعية والتثقيف، ومن يرصد لها موارد مالية وأطر بشرية. فإن جل المؤسسات التعليمية بالإقليم تعيش فراغا في هذا الجانب وغياب إستراتيجية في فهم الأنشطة له دوره السلبي في هذا الجانب.

— - إن الواقع المالي يكشف عن بؤس التنشيط داخل المؤسسات؛ وإذا كان بعض المنشطين يشتغلون أوقات فراغهم الضئيلة (زيادة على اشتغالهم في الأقسام) لإرضاء رغبات التلاميذ فإن جهدهم هذا يضل مجهولا، ولا تعطى القيمة المادية لهذا العمل الذي يقومون به. إخراج المؤسسة التعليمية عن عزلتها عن محيطها، وذلك بربطها به، وإقامة تفاعل بينهما وبث الحياة فيها عبر علاقة شراكة مع كل الأطراف الفعالة في هذا المجال اقتصادية كانت اجتماعية أو ثقافية.

* يطلب في الممارسة التنشيطية أن يكون عملا واعيا بأهدافه وطرق تحقيقها ووسائل تقويمها لكي يتخلص من التلقائية والارتجال الذي يطبعه زمننا. وإن غياب هذه المؤسسات معناه تغييب الإنسان وتعطيل فعالياته. * تحقيق الموازاة بين النمو الجسدي:المستوى البيولوجي. والنمو الفكري والنفسي: المستوى السيكولوجي.
— -
لكن لتحقيق هذا النمو المتكامل ما هي المؤسسات المسؤولية عن ذلك؟
— -
هل يتحقق ذلك في المدرسة؟ في الشارع، دور الشباب...؟ التنش عملييطة ديناميكية - تحرك الفرد أو الجماعة ببعض المنشطات الثقافية والفكرية والتربوية والاجتماعية والرياضية... غياب التنشيط الثقافي، الرياضي، والتربوي. العادة: له بعد اجتماعي، ترفيهي، ووجداني. لقد أثبتت التجربة أن خضوع العمل التنشيطي للمزاح وفق الأهواء ينتج عنه تحويل هذا العمل إلى عمل عشوائي وفوضوي. "إن الإدارة لم ترق إلى المستوى المطلوب المساير للمستجدات التربوية وقد انعكس تخلفها على نوعية العلاقات السائدة بين أطراف العملية التعليمية لجمود آلياتها". يجب على الإدارة أن تنزل من برحها العالي وأن تضع يدها في يد النشطين التربويين وجمعية آباء وأولياء التلاميذ وأن تخلق جوا إنسانيا..." تغييب فضاءات التنفيس عند التعلم نظرا لغياب الأنشطة الاجتماعية والتربوية. ووضع كهذا سيقود لا محالة إلى الإسهام في تفاقم وتدني مرودية المؤسسة التعليمية معنويا وتربويا.

 

A----D---E---J--- MARRAKECH 31/10/1998
 
Publicité
 
جمعية التنمية للطفولة و الشباب
 
جمعية التنمية للطفولة و الشباب
 
مرحبا انت الزائر رقم
 
compteur pour blog
 

صفحة جديدة 2

 
ADEJ 1 visiteurs (33 hits) اديج
=> Veux-tu aussi créer une site gratuit ? Alors clique ici ! <=
EZZIRI MED